سنة تانية زواج

دراما كواليس

أطلقت شركة “لاند مارك” بروداكشن الجزء الثاني من مسلسل “سنة أولى زواج” والذي يحمل عنوان “سنة ثانية زواج”، بحضور مخرج العمل يمان إبراهيم وكاتبه أحمد سلامة وبعض أبطاله

ويحاول الجزء الثاني التجديد من ناحية النص والصورة، كما صرح مخرج العمل، مع المحافظة وجوه أبطاله، وفقاً لمتطلبات الخط الكوميدي حيث تنتقل العلاقة بين الشخصيتين الاساسيتين رولا وقصي بأداء دانا جبر ويزن السيد، الى مرحلة اكثر جدية في مواجهة معترك الحياة بحكم مرور السنة الأولى من الزواج
وأوضح الفنان يزن السيد أنه من لحظة قراءته لعنوان العمل راهن على نجاحه، لأنه يخاطب كل بيت وشخص، وعندما يكون العمل قريب من الجمهور بهذا الشكل فمن الطبيعي أن يجذبهم، أما الفنانة دانا جبر فأعربت عن سعادتها باستمرارية العمل خاصة وأن الجزء الجديد يحمل أفكار جديدة لافتة أن البطولة المطلقة تحملها مسؤولية كبيرة ومتمنية أن أكون عند حسن الظن

يشارك في بطولة العمل الفنانة جيني اسبر في خط جديد الى جانب ممثلي الموسم الأول مرح جبر، روعة ياسين، تولاي هارون، ايمان عبد العزيز، جمال العلي، فاروق جمعات، باسل حيدر، سوار الحسن، وليد حصوة وغيرهم. وبينت الفنانة تولاي هارون أن هناك خطوط جديدة ستدخل على أسرتها في الجزء الجديد، مع عودة ابنتها من السفر، ليصبح لزوجها أبو ليلى الذي يؤدي دوره الفنان فاروق جمعات تقاطع مع أغلب شخصيات المسلسل
الفنانة جيني اسبر تحدثت عن أن تواجدها في الجزء الجديد وأوضحت انه جاء بناء على رغبة مشتركة من المخرج والكاتب ومنها أيضا لتقديم شخصية جديدة ومؤثرة، رافضة الكشف عن التفاصيل “مفاجأة”، كما نوهت بأن البطولة المطلقة ليست مبتغاها، ولا تمانع من تقديم دور ضيفة، في حال كان له بصمة

بدوره أشار الكاتب أحمد سلامة الى حرصه بالتعاون مع بشرى عباس التي شاركت بكتابة النص الى الحفاظ على شخصيات الجزء الأول مع إجراء بعض التغييرات بالحالة العامة نظراً للظروف المحيطة بهم بشكل يجذب المشاهد، مؤكدا بأن العمل هو مشروع بين فريق متكامل من الكاتب والمخرج والفنانين، عنوانه التشاور والحوار وتبادل الأفكار بما يعود بالفائدة على العمل ككل
وكشف مخرج العمل الذي سيبدأ التصوير خلال الأسابيع القادمة ولكنه لن يدخل ضمن السباق الرمضاني المقبل، أن الجزء الثاني سيحمل العديد من المفاجآت منها تصوير مشاهد في جزر يونانية وتركيا، اضافة الى تصوير بعض الاحداث على متن باخرة ضخمة (أورينت كوين) تضم خدمات ترفيهية وأشخاص من كافة الجنسيات، مما يسهم بحسب رأيه، في زيادة جمالية الصورة خاصة واغناء العمل ورفع مستوى الإنتاج، ما قد يسهم في تسويقه بشكل أكبر


 

Lascia un commento

Il tuo indirizzo email non sarà pubblicato.