عبد اللطيف فتحي الذي دوّخ موسوليني

  المسرح أبو الفنون … هذا المكان الذي يختصر الدنيا والإنسانية على خشبته، تلك الشاهدة أبداً على دموعنا وابتساماتنا، مرايا  أحلامنا  أفراحنا وانكسارتنا … وهو الذي يجعلك جزءاً منه لتكون البطل والمشاهد في آن معاً أمام عظمة هذا الفن، كان لا بد لنا من الوقوف لنقرأ بتمعّن سيرة أناس صنعوا منه  رسالة حب، له أولاً […]

تابع القراءة