شكري والصابوني من دمشق الى حلب … آه عالطرب

يبدُو أن حامليّ العِنب والتُفّاح وسِلالِ القصبِ بينَ حلَبَ والشَّام كانُوا يَحمِلونَ معَهُنّ مع مشقَّات السَّفرِ الطَّويل الإِلهَام أيضاً . لَم تكُن التِّجارةُ أو الصِّناعةُ العَلاماتَ الفارقةَ الوحيدة لمدينتين لاتَنامان ، ففي الوَقت الذي تغلُبُ فِيهِ أصواتُ البَاعةِ والحَركةُ المَستمرَّةُ في أسواقِهِمَا ليلَ نَهار . كانَت بعضُ البيوتِ المُتَفرِّدةُ بِقناديلِهَا السَّاهرةِ تختَزِنُ فِي حِيطانِها نغماتَ […]

تابع القراءة