18 ☯

أسامة دبور الى “المصنع” في رومانيا

حوارات خاص سينما

بدأ الفنان أسامة دبور (1990) منذ مدة تصوير أولى مشاهده في الفيلم الروماني ” المصنع ” في تحدٍ فنيٍ جديد يخوضه الممثل الشاب بشكل مختلف تماماً عن تجاربه السابقة ، مُتجهاً بموهبته و خبرته نحو خيارات أوسع ، و مجازفاً في تجربة سينمائية مغايرة في المكان و اللغة و الطابع عن كل ما قدمه
الممثل المعروف بتألقه في برنامج المواهب ” آراب كاستينغ ” و وصوله إلى المرحلة النهائية ، كان قد شارك سابقاً في عدة أعمال درامية ، و لكن الفرص الأهم جاءت بعد البرنامج ، في مسلسلي العراب 2 و أوركيديا تحت إدارة المخرج  حاتم علي ، لينطلق اليوم نحو تجربة سينمائية مثيرة في رومانيا ، و للحديث عن مشاركته في الفيلم و أثرها عليه كان لمجلة ” أورنينا ” حوار حصري معه 

في البداية يُعرفنا على الفيلم والشخصية التي يؤديها قائلاً :  فيلم ” المصنع ” انتاج مشترك روماني – أوكراني ، تتولى شركة  “بيك” الرومانية تنفيذ انتاجه ، و يتطرق إلى عالم رجال الأعمال و المستثمرين الأجانب في رومانيا ، و التحولات التي طرأت على أعمالهم و استثماراتهم بعد دخول رومانيا الاتحاد الأوربي عام 2007 ، الفيلم باللغة الانكليزية ، وأؤدي بهِ شخصية مستثمر عربي ورث معمل عن والده ، وهي الشخصية العربية الوحيدة في الفيلم وسط مجموعة من الشخصيات من بلدان مختلفة ، ولا أستطيع الإدلاء بتفاصيل أكثر بحكم شرط العقد الموقع مع الشركة 

وعن كيفية حصوله على الدور يخبرنا أسامة: شاهدت إعلان على الانترنت عن تجارب أداء للفيلم ، فذهبت و قدمت ، و بعد أسبوعين تم التواصل معي لإعلامي بالقبول و تمَّ الاتفاق .”

وبما أنَّ الصناعة السينمائية الخارجية مختلفة فنياً و تقنياً عن منطقتنا ، حدَّثنا عن الاختلاف الذي لامسه مع انطلاق عمليات التصوير : الشخصية عربية ، و لكن الفيلم باللغة الانكليزية ، تواجد معي مدقق لغة طوال الوقت لمساعدتي على اللفظ السليم ، بالإضافة إلى وجود مدرب تمثيل في البروفات قبل التصوير ، قام بإرشادي لحركة كل مشهد و طريقة تصويره ، و إعطائي ملاحظات و نصائح على الأداء تحديداً 

وعن شعوره مع دخول عالم السينما الساحر من مكان مختلف أسامة سعيد و متفائل جداً: كونها التجربة الخارجية الأولى لي ، وجميع العاملين على الفيلم من انتاج و إخراج و مدربين ، يعطونك الإحساس بالراحة و الطاقة الإيجابية 

اما عن مخاوفه نحو طبيعة المشاركة ، كونها سينمائية و بلغة انكليزية و بلد أجنبي فيتابع قائلاً: بالتأكيد كنت خائف ، عندما أرسلوا السيناريو لي ، حدثتهم أنَّ لغتي الانكليزية لا تمكنني من أداء الشخصية باللغة الانكليزية ، عندما تقدمت لتجربة الأداء كانت لشخصية عربية ، فأكدوا لي أن لا مشكلة في ذلك ، فالشخصية عربية تعيش في رومانيا ، ولا تحتاج منطقياً للتحدث بلغة و لهجة سليمة تماماً ، بالإضافة إلى وجود مدقق لغوي للاهتمام بسلامة اللفظ
أما عن كونها تجربة سينمائية ، فالسينما هنا أريح من التلفزيون ، نقوم بعشرات البروفات قبل التصوير ، يمكن أن تصور نصف مشهد في اليوم مثلاً ، لديك متسع من الوقت ، ولا أحد يستعجلك ، و يتم التعامل مع الممثل مهما كان حجم دوره معاملة نجوم الصف الأول ، و كل مخاوفي تلاشت مع اليوم الأول للتصوير 

بعد مشاركته في برنامج المواهب ” آراب كاستينغ ” تعامل في مسلسلين مع المخرج حاتم علي المتميز بأسلوبه السينمائي في الدراما ، وعن مدى تأثيره عليه من حيث الخبرة و التكنيك في تجربته الحالية صرح لنا : المخرج حاتم علي مدرسة ، أستطيع القول باختصار ، أنني استفدت من العمل معه أكثر من كل أعمالي 

يصف تجربته السينمائية الأولى مع المخرج محمد عبد العزيز في فيلم ” حرائق ” بأنها : كانت تجربة رائعة ، الأستاذ محمد عبد العزيز راقٍ و موهوب جداً ، العمل معه فرصة جيدة على الصعيد الشخصي و العملي ، و تجمعني بهِ صداقة طيبة 

أما عن إقامته في رومانيا ، و نية العودة إلى سوريا : جئت إلى رومانيا عند تصوير مسلسل ” أوركيديا ” ، و بقيت هنا ، أي من سنة و نصف تقريباً ، و أنوي العودة إلى سوريا قريباً بإذن الله 

وفي الختام ، يتحدث عن العروض الجديدة في الدراما أو السينما السورية و العربية : لا يوجد أي اتفاق حتى الآن ، الموسم لم يبتدئ بعد ، و لايزال الجميع يستريح من الموسم الفائت ، و لكنني متفائل بالمرحلة القادمة ، أشكر مجلة  أورنينا لاهتمامكم و دعمكم ، كل الحب لكم 

 

Lascia un commento

Il tuo indirizzo email non sarà pubblicato. I campi obbligatori sono contrassegnati *